U3F1ZWV6ZTYzMjM1MDM4NTVfQWN0aXZhdGlvbjcxNjM2NTc3MzQz
recent
أخبار ساخنة

Google في ازمة مع تركيا و هواتف Android لن تعمل بخدمات جوجل هناك


Google في ازمة مع تركيا و هواتف Android لن تعمل بخدمات جوجل هناك

Google في ازمة مع دولة تركيا. حيث ان الحكومة التركيا معترضة على سياسة جوجل الخاصة و تريد فرض غرامات و عقوبات على جوجل بسبب هذه السياسة. مما اثار اعتراض الشركة و قررت ايقاف خدماتها في تركيا. كل الهواتف الجديدة التي ستصدر في المستقبل لن تحمل خدمات جوجل في تركيا ايضاً . و لن يمكنك استعمال اي خدماتها هناك. الهواتف الصادرة مسبقاً و الموجودة الآن لا مشاكل في خدمات جوجل بالنسبة لها. و لذلك لن تتمكن من استعمال خدمات جوجل في تركيا في اجهزة ستصدر حديثاً

ماذا نعرف ؟

  • الحكومة التركية معترضة على سياسات جوجل
  • نتيجة للرفض كانت الحكومة تريد من جوجل دفع 17.4 مليون دولار امريكي
  • جوجل رداً على هذا الأمر قررت ايقاف خدماتها في تركيا حتى حل الأزمة

ازمة بين Google و تركيا
سياسات جوجل الخاصة اعتبرتها الحكومة التركية عبارة عن احتكار خاص بالشركة مما يعارض سياسات الحكومة. و بذلك قررت الحكومة فرض عقوبة تقدر بـ17.4 مليون دولار على الشركة. الشركة نتيجة لهذا الأمر ارسلت الى شركائها في تركيا رسالة محواها. بأنه نتيحة لخلافات بين الشركة و الحكومة لن تستطيع جوجل العمل معهم على اجهزة اندرويد التي ستصدر في تركيا جديداً. و لكن يمكن للمستخدمين شراء الهواتف الموجودة حالياً و استعمال خدمات جوجل عليها

نص الرسالة
We’ve informed our business partners that we will not be able to work with them on new Android phones to be released for the Turkish market, Consumers will be able to purchase existing device models and will be able to use their devices and applications normally. Google’s other services will be unaffected

علاقات Google

في عام 2019 خسرت جوجل علاقاتها مع احد اكبر الشركات في العالم (شركة Huawei) و سوق من اسواق الهواتف الذكية المهمة (السوق التركي). و ذلك بسبب خلافات سياسية لا اعتقد ان ذلك يمكن ان يؤثر على الشركة بالسلب نهائياً عليها. لكن قد تحتاج Google الى التصرف حتى لا تولد لنفسها منافسين. جوجل تعتبر محتكرة لخدمات عديدة و لذلك فلا منافسة امامها. لكن ماذا سيحدث في المستقبل. هذا ما ننتظره لنعرف هل تغيير السياسات سيؤثر على Google بالسلب ام لا.

الاسمبريد إلكترونيرسالة